عيد ميلاد رؤيا الثالث .. تدوينة حب واعترافات شخصية ومهنية

العيد بعيدين! .. اليوم تخطو رؤيا أول خطوة في عامها الرابع، حيث نحتفل بمرور 3 سنوات على الانطلاقة التي كانت في 1/1/2011

ربما، لن تسعفني الكلمات للتعبير كما يجب في هذه المناسبة، ولكنها فرصة للكتابة وربما ببضعة أسطر للاحتفال بالعيد الثالث لرؤيا العظيمة!

عند انطلاقة رؤيا لم أكن من فريقها، ولكنني كنت من المتابعين الدائمين لها بخاصة برنامج “نبض البلد” الذي كان ولا يزال يتميز بمواضيعه القريبة من المواطنين والذي كنت أحرص يوميا على مغادرة عملي السابق في شركة جيران مبكرا لأصل البيت قبل بدء البرنامج لأجلس أمام الشاشة وأنقل مجريات الحلقة عبر حسابي الشخصي على تويتر، وهذا ما كان يجد متابعة من قبل أصدقائي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت هذه التغريدات هي البوابة الأولى لأكون من فريق رؤيا عبر التحاقي بالعمل معهم بشكل جزئي، حيث توليت مهمة العمل في نبض البلد من خلال نقل مجريات البرنامج وتصريحات الضيوف عبر حسابات رؤيا الرئيسية والاخبارية على تويتر، وهذا بدأت الحكاية … وما أجملها من حكاية، فما هي الا 6 أشهر حتى بدأت ألمس فائدة العمل الذي أقوم به لدى عدد من متابعي رؤيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح عدد كبير منهم يحضر برنامج “نبض البلد” من خلال تغريداتي لصالح حسابات رؤيا على تويتر .. ياه، كم كان ذلك ولا يزال عملا رائعا، خاصة وأنني كنت أسمع ولا زلت عبارات الاطراء من الوزراء والمسؤولين وعموم المواطنين بقدرتي الفائقة على التركيز ونقل مجريات الحلقة وتصريحات الضيوف بكل دقة ومهنية وأمانة .. ما أروع ذلك، علما بأن هذا العمل ليس سهل أبدا، ولكنه الشغف الذي يدفعني للاتقان دائما!

صورة

وعندما التحقت للعمل في رؤيا بتاريخ 16/8/2012 وبشكل رسمي، بدأ التحدي لي على المستوى الشخصي والعملي، فرؤيا لم تعد صغيرة وأصبح عدد من يشاهدونها في ازدياد مستمر، بالتالي كان لا بد من تطوير العمل وتحديدا وضع خطة تفصيلية لقسم الاعلام المجتمعي الذي ترأسته بعد ثلاثة أشهر من تعييني في رؤيا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على نجاحي وثقة مديري م. فارس الصايغ بقدرتي على وضع سياسة للقسم الذي اعتبره من الأقسام الهامة في رؤيا، حيث تصلنا يوميا مئات التغريدات والعبارات على الفيس بوك التي تشيد بتواجد رؤيا وحضورها القوي والفعال عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا العام وليس من باب جلد الذات بل الحقيقة، كان مليئا بالتحديات، خضنا فيه على المستوى العملي العديد من التحديات، لعل أبرزها كان التعامل مع ردود الفعل القوية لايقاف البرنامج الديني “من الآخر”، وليس من باب المبالغة أن أقول أنني أسبوع كامل لم أنم وقتها الا ساعة يوميا، كنت على تواصل مباشر وحثيث جدا وقتها مع م. فارس لمتابعة التطورات، فقد كانت الفترة صعبة وسمعنا من الشتائم وعبارات التخوين ما سمعنا وهذا لم يكن من عدد قليل، ولكن بالمقابل وجدنا الدعم والمؤازرة من عدد آخر أكبر من مشاهدي رؤيا الذين نفخر بهم ونحبهم ونشكرهم لدعمهم لنا.

أما التحدي الآخر فكان منذ أيام، وعلى خلفية اصدار رؤيا بيان اعتذرت فيه عن تغطية نشاطات مركز الحسين الثقافي على خلفية تعرض طاقمنا المكلف بتغطية حفل موسيقي للمؤلفة الموسيقية غيا ارشيدات وناصر سلامة وطارق الجندي لحفلهم الموسيقي لعبارات غير لائقة، فسلامة فريقنا بالدنيا، وحتى نضع حد لأي تصرفات غير مقبولة وحفاظا على كرامة وسلامة طاقمنا ومعداتنا أصدرنا الاعتذار عن تغطية نشاطات المركز وذلك برسالتين منفصلتين لأمين عمّان عقل بلتاجي ومعالي وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ.

فقد رأى البعض بأنها خطوة متسرعة، ولكن العدد الأكبر وجد أننا تصرفنا بجرأة ومهنية، ولكن نالنا نصيب من التخوين والشتائم والعبارات القاسية لحد وصفنا بالقناة “العنصرية” وهذا غير صحيح على الاطلاق؛ فرؤيا للجميع، كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الصفحات التي تنال مني شخصيا والصاق أبشع الصفات لي ولعائلتي، حتى وصل الحد بالبعض وهم قلة قليلة الى المطالبة بطردي من رؤيا! .. يا الله! أجزم بأن من قال أي كلمة سيئة بحقي على المستوى الشخصي لا يعرفني جيدا .. فأنا لديّ رصيد حافل من المقالات الصحفية، التحقيقات والجوائز على المستوى المحلي والعربي وذلك منذ العام 2000، فلست متدربة صحفية مع أن هذا اللقب لا يعيب أحد، فلا زلت أتعلم رغم سنوات الخبرة التي لديّ، ولو كلف أحدهم خاطره للبحث عني وفي تاريخي المهني فلن “يغلب”! .. انجازاتي تسبق اسمي .. أقولها بكل الفخر ولي كل الحق في ذلك!

ومن تحديات العام 2013 على الصعيد المهني، تلك التغطية المكثفة التي قمنا فيها نحن فريق رؤيا خلال فترة العاصفة الثلجية اليكسا التي هبّت على الأردن، واستمر فيها الثلج لأيام متواصلة، وأعتقد أنه لم يخفى على أحد الصعوبات التي واجهت العديد العديد من المواطنين الذين عانوا خلال العاصفة، حيث انقطعت الكهرباء وواجهتهم العديد من الصعوبات لقسوة الظروف الجوية وقتها.

أجزم أننا كنا خلال فترة العاصفة الثلجية منبر اعلامي جسد شعارنا “منكم واليكم” فقد كنا الأقرب للمواطنين وذلك بشهادتهم، لم ننقطع ورغم الظروف الجوية الصعبة عن التواصل مع جمهورنا عبر الشاشة وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي لنا على الفيس بوك وتويتر، كنا نعمل لساعات متواصلة، وهذا ما دفع عدد كبير من وسائل الاعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي تتابع عملنا أولا بأول وتثني على ما قدمنا خلال العاصفة الثلجية التي انتهت بسلام.

وهنا، أسجل شكري لجميع من تابعنا وتفاعل معنا وأرسل لنا الصور والأخبار، فكانت رؤيا وبكل معنى الكلمة المنبر الاعلامي الذي يحصل منه المواطنين على الخبر الصح، والصورة الدقيقة والمعلومة الصحيحة، فحصلنا على المديح والثناء .. شكرا للجميع! ولا ننكر أن هناك بعض الملاحظات التي سنعمل على تلافيها مستقبلا، لنقدم الأفضل دائما.

آها .. يبدو انني استرسلت بالكلام – وهذه عادتي – ولم ألتزم بالشق الأول من السطر الثاني في هذه التدوينة، ولكن حسنا .. سأختصر ما استطعت!

حتما، انه من الصعب تسجيل كل موقف على الصعيد المهني في العام 2013 ونحن نحتفل بالعيد الثالث لانطلاقة رؤيا، ولكنها سطور وربما وقفات للتذكير بأن رؤيا تنال متابعة جيدة من قبل الجمهور داخل الأردن وخارجه، وهذا ليس كلام مدونات ولا حكي جرايد، إنها الحقيقة بدليل كم التعليقات الايجابية التي تصلنا يوميا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لرؤيا على الفيس بوك وتويتر وأيضا ما يصلني شخصيا من أصدقاء، صحفيين ومسؤولين .. وهذا ما يزيد المسؤولية علينا – نحن فريق رؤيا – لأن نقدّم أفضل الأفضل دائما.

في قسم الاعلام المجتمعي، كان لنا العديد من الانجازات في العام 2013 .. لقد وصل عدد المعجبين بصفحتنا الرئيسية على الفيس بوك الى 800.000 صديق وصديقة من داخل الأردن وخارجه، يتواصلون معنا يوميا وعلى مدار الساعة لتقديم الشكر، الاقتراحات والملاحظات على ما نعرض، وهذا ما ينال اهتمام ومتابعة حثيثة منا لتصل كل رسالة الى القسم المعني للمتابعة، كما نظمنا العديد من المسابقات والنشاطات المجتمعية التي نالت قبول واعجاب من المجتمع المحلي وأيضا جمهورنا عبر الشاشة والذين يتواصلون معنا يوميا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولعل أهم ما قمنا به في القسم خلال 2013 اللقاء مع سمو الأمير علي بن الحسين في دردشة الكترونية كانت الأولى من نوعها محليا، حيث أجاب سموه على العديد العديد من الاستفسارات للمهتمين والمتابعين لمسيرة كرة القدم الأردنية وتحديدا منتخبنا الوطني، كان اللقاء أكثر من رائع وفيه أشاد الأمير برؤيا وقسم الاعلام المجتمعي وبي شخصيا، حيث قال لي “ما شاء الله سريعة وعندك قدرة كبيرة على التركيز” .. شكرا سمو الأمير!

سأنهي المدونة، حتى لا تصبح مملة ..

يا رؤيا، يا طفلتي المدللة .. اليوم عيد ميلادك الثالث، ان شاء الله العمر كله يا رب والمزيد المزيد المزيد من التألق والابداع والنجاح بجهود الفريق العظيم في رؤيا وبقيادة المدير الرائع فارس الصايغ

abeer.abutouq@roya.tv

https://twitter.com/AbeerAbuTouq

Posted in Uncategorized | Tagged | أضف تعليقا

وداعا للروسية اليكسا .. بانتظار سميرة!

  بقلم: فارس الصايغ – مدير عام قناة رؤيا 

استيقظت اليوم على هاتف احد من فريق رؤيا … لا اذكر من من؟ … لكن اذكر أنه قام باعلامي بعدم امكانية احضار احد للقناة ولا يمكننا بث برامجنا كالمعتاد.

 لا اعرف من أين جائني الاصرار على عكس ذلك، وكان الزميل المتصل كأنه قد قهرني ويقول لي بأننا غير قادرين و لسنا على قدر التحدي.

 في تلك اللحظة اتصلت بأيمن الزامل وتم التأكيد من قبله انه قضى ليلة الأمس في القناة منذ البارحة مع بعض الزملاء واتفقنا على أن اذهب لاحضار ليلى الفتياني وغادة عمار بعد ان ابدو حماسهم للعمل، بالمقابل تم الحضور من قبل علي ابو جمعة، رامي دعنة، محمد مريان، غالب الحجوج ويوسف.

ثم اتصلت مع عبير أبو طوق والتي كان واضح من صوتها أنها لا تزال نائمة في الثامنة صباحا وأخبرتها بأننا سنبدأ استوديو مفتوح بعد نصف ساعة وعليها عمل اللازم على كل الصفحات، وهذا ما تم لغاية انتهاء بث الاستوديو المفتوح.

 والحمد لله وصلنا الى رؤيا  وبدأنا البث في الصباح الباكر، حيث  تم أخذ بعض اللقطات أثناء التوجه للقناة بهاتفي وهاتف ليلى لاستخدامها للتغطية ومن ثم رافقني اياد صوفان بكاميرته (حبيبتو) لاحضار فؤاد والحمد لله احضرناه والتقطنا صور ومشاهد جديدة لابراز الحالة الحقيقية في حينها.

Image

 فارس أثناء القيادة اليوم صباحا لاحضار الزملاء من بيوتهم والتوجه بهم الى رؤيا لبدء العمل في التغطية المباشرة ضمن “استوديو رؤيا المفتوح” لمتابعة الحالة الجوية وحالة الطرق

حاول الفريق بقدر الإمكان اعطاء المشاهد ما يجب ان يسمعه من تحذيرات والمتابعة مع المسؤولين للتأكد من سير عمليات الإنقاذ بالوضع السليم.

لكن، وللأسف من الواضح بأن المواطن لم يأخذ التحذيرات بشكل جدي (رغم تكرارها على شاشتنا وعبر الوسائل الاعلامية الاخرى)، فقد كانت الشوارع مليئة بالسيارات الصغيرة واعتقد أن معظمها لم يكن قد خرج لسبب مقنع (مثل كثير من أصدقائي المثقفين)!

 وهذا العدد أدى الى حالة لا يمكن وصفها من اعاقة الحركة للحالات الطارئة، في المقابل كان واضح جدا بأن اجهزة الأمن لم تتمكن من احتواء الحالة حيث ان العبء كان غير عادي بين متابعة فتح الطرق من الثلوج ومساعدة المحتاجين للحلات الطارئة!

 للاسف الشديد، فإن المسؤولين نسوا بأن هناك عدد لا بأس به من المواطنين لديهم انانية وعدم مسؤولية وهذه ليست أول مرة يتم فيها حدوث شلل في الحركة بشوارع العاصمة بسبب كثرة السيارات الصغير (مثل البارد الوجه اللي راح يسلم على الشباب)!

حقيقة، عليّ أن أشارككم دوافعي من وراء كتابة هذا المقال السريع، وهي ثلاثة أهداف:

اولا .. لاظهار الجهود الجبارة التي بذلها فريق رؤيا واردت تحديد الاسماء التي لم يراها احد او يذكرها، وهم من قضوا ليلة الأمس في مكاتب رؤيا الزملاء: أيمن الزامل، أنس ضمرة، صبا حداد وأسل الربضي.

 ثانيا… صديقي، الذي علق بالشارع لأكثر من ست ساعات متواصلة تحت الثلج، أحب أن أقول لك “منشان الله انضب في البيت والله لا يردك؛ لانك انت السبب باعاقة الحركة التي احتاجها العديد من الاشخاص الذين فعلا احتاجو المساعدة، ومثال واحد لا حصري عليها (الحالة التي نقلناها مباشرة على الهواء والتي انتهت بقصة فشل وأودت بحياة طفلة صغيرة كانت تعاني من الاختناق وتأخرت عليها آلية الدفاع المدني لأن المواطنين أحبوا اظهار نغاشتهم والقاء الكرات الثلجية على فريقنا الميداني عبد الله كفاوين، اياد صوفان).

ومثال آخر المرحوم الذي توفي في بيته في ضاحية الرشيد وبقي هناك لأكثر من 14 ساعة دون أن تستطيع آليات الدفاع المدني الوصول اليه لنقله الى المستشفى ولاحقا دفنه).

ثالثا .. اود أن  أشكر المسؤولين على جهودهم وايضا أوجه اللوم لهم لعدم احتواء تصرفات المواطن بشكل عام.

 في النهاية .. الكل مسؤول، من مواطنين ومسؤولين الذين ألقوا باللوم ووضعوا الحق كله على هالروسية اليكسا! ان شاء الله الموجة الجاي واللي لازم نعطيها اسم عربي (موجة سميرة)  يكون فيها الكل وواعي ونتعلم من أخطائنا!

فارس .. شكرا من قلبي لتواجدك الدائم معنا نحن فريق رؤيا، نفتخر بك مدير شاب وصاحب أفكار ابداعية، لا تدخر جهدا ولا نصيحة الا وتعطينا اياها لنقدم أفضل ما لدينا دائما .. نعدك بأن نواصل العمل بحب وجد – اكثر مما نحن عليه الآن- لنصل برؤيا الى العالمية!

 

 

 

 

 

 

 

Posted in Uncategorized | 27 تعليقات

تدوينة حب لرؤيا

تنويه لا بد منه: مضت فترة طويلة لم أدون فيها للعديد من الاسباب التي لن أناقشها الآن، فالمهم أنني أعود لكتابة تدوينة جديدة .. إنها ليست تدوينة عادية رغم حبي لكل تدويناتي، لكنها ربما ستكون الاميز والاحب الى قلبي لأنها عن بيتي رؤيا وعن ايقونة رؤيا وسر نجاحها المهندس فارس الصايغ!

يُصادف اليوم 16/8/2013 السنة الاولى لالتحاقي بفريق قناة رؤيا الفضائية الاردنية، ففي شهر آب من العام 2013 وكان وقتها شهر رمضان قابلني فارس الصايغ – مدير عام القناة والاستاذ بشار الربضي – المدير التنفيذي في القناة وتم الحديث عن رغبة مشتركة منا لاتولى ادارة قسم الاعلام المجتمعي في رؤيا.

تم الاتفاق على العديد من الامور، وبدأت العمل الذي اعتبره عشق لم ولن ينتهي، حيث التواصل اليومي مع قرابة المليون مشترك على صفحات رؤيا على الفيس بوك وحساباتنا على تويتر، حيث يتفاعل معنا وبكل لحظة عدد كبير جدا من المشاهدين والمهتمين والحريصين على متابعة ما نعرض على الشاشة يوميا وعلى مدار الساعة.

قبل عملي بشكل كامل مع رؤيا كنت قد عملت مع فريقها لعام قبلها بشكل جزئي، من خلال القيام بنقل مجريات حلقات البرنامج الرائع “نبض البلد” على تويتر، والتفاعل مع المغردين والاجابة على تساؤلاتهم ونقلها الى فريق الاعداد الذين بدورهم كانوا ينقلونها للضيوف في الحلقات.

ولكن، للعمل مع رؤيا وبشكل كامل معنى مختلف تماما، فأنا وبحكم عملي لي اطلاع على عمل كل الاقسام نظرا لأننا في قسم الاعلام المجتمعي “مخزن المعلومات” كما تردد دائما مدام هالة زريقات – المستشارة في رؤيا والتي تدعمني على المستوى الشخصي والمهني ودائما تمطرني بالمدائح التي تزيدني اصرار أن أقدم أفضل الافضل دائما لرؤيا التي أعشق!

يوميا، يبدأ عملي في رؤيا في تمام السابعة صباحا حيث اتواجد في مكتبي للتحضير لبرنامج “دنيا الصحافة” حيث اطلع على جدول الفقرات، الضيوف والاخبار التي سيتم مناقشتها، بالتالي لا بد من التفكير السريع في كيفية نقل بعض من هذه الجزئيات لتنال التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

من ثم يبدأ عملي مع البرنامج ذو الجماهيرية الكبيرة “دنيا يا دنيا” والذي تقدمه مجموعة صبايا رائعات، جميلات، مثقفات يحاورن ويناقشن ضيوفهن بطريقة ولا أروع مقدمين نماذج ايجابية عن مبادرة، كتاب ديوان شعر، فعالية فنية وحتى النقاشات في المناسبات من دينية، اجتماعية وغيرها.

ففيه يتم التواصل مع المشتركين في صفحة “دنيا يا دنيا” على الفيس بوك وتويتر على حد سواء والاجابة على استفساراتهم وتسجيل ملاحظاتهم ومقترحاتهم لنقلها لاحقا الى الادارة وفريق الاعداد.

ولاحقا يمضي نهاري كالمعتاد بالتواصل الفعال مع الاصدقاء على صفحات الفيسبوك وحسابات تويتر الى أن يحين موعد برنامج “نبض البلد” في الثامنىة والنصف مساءً، هذا البرنامج السياسي الذي يقدمه الزملاء الدكتور مهند مبيضين ومحمد الخالدي وفيه يتم مناقشة قضايا محلية وعربية بطريقة تلامس المواطنين وتجيب على استفساراتهم من خلال التواصل المباشر والفعال معهم عبر صفحات رؤيا على الفيس بوك وتويتر.

ما أقوم به كل حلقة من البرنامج هو التغريد المباشر لمجريات الحلقة بحيث أنقل وبالحرف تصريحات الضيوف كما انني انقل لفريق الاعداد المداخلات من قبل متتبعينا لتتم الاجابة عليها، وبصراحة هذا أجمل ما أقوم به في رؤيا، لأنني اعتبر نفسي توترجية محترفة لديّ قدرة فائقة على التركيز ونقل التصريحات بدقة كما يذكرها الضيوف، ومهمتي هذه تنال اعجاب الكثيرين ممن يتابعون ويتواصلون مع نبض البلد ومنهم وزراء، أساتذة جامعة ونخبة من المجتمع اضافة الى عموم المواطنين الذين نحترم آرائهم.

طبعا، لن أنسى عملي المباشر مع فريق برنامج “حلوة يا دنيا” الاسبوعي الذي يجمع العائلة الاردنية كل يوم جمعة، والذي ساهم عبر الحضور الرائع للثنائي الرائع الزملاء الاعزاء رهف صوالحة وفؤاد الكرشه في تغيير الصورة النمطية عن البرامج الصباحية الاسبوعية في الاعلام المرئي الاردني، لما فيه من دقة في اختيار الضيوف وسلاسة في الحوار بطريقة تجعلك تشعر وكأنك تجلس مع الضيوف في بيتك لا تراهم وتسمع لهم من خلف الشاشة!

في هذه التدوينة السريعة، أحب ان اشارككم بعض المواقف التي لن انساها والتي مرت على في العام الاول لي مع رؤيا، حيث قضيت ليلة الانتخابات النيابية في العام 2012 في المكتب، نمت في رؤيا حيث انتهت الانتخابات في الثالثة فجرا ولم أرغب بالذهاب الى البيت وقتها لأنه كان عليّ العمل في برنامج “دنيا الصحافة” الصباحي، بالتالي قضيت ليلتي في بيتي رؤيا.

أمر آخر، في رمضان الذي غادرنا قبل أيام لم أفطر في بيتي الا ثلاثة أيام فقط، فقد قضيت بقية الايام في رؤيا، حيث كان يبدأ دوامي في السابعة صباحا وانهيه بطواعية وحب في الحادية عشرة ليلا، الأمر الذي كان مثار اعجاب وربما استغراب الزملاء الاعزاء في رؤيا الذين أكن لهم كل التقدير والحب.

من عادتي الاسهاب في الكتابة، ولكن في هذه التدوينة أقف عاجزة فعلا عن مواصلة الكتابة واختيار أفضل الكلمات والنصوص التي تفي رؤيا حقها وتعبر عن مدى حبي وانتمائي وحرصي على أن يكون عملي فيها دقيق تماما بدون أي اخطاء ما امكنني تحقيق ذلك.

أخيرا .. ربما بل اكيد أن هذه التدوينة لم تعبر عني تماما وتصف عشقي لرؤيا العزيزة ولكنها محاولة لتسجيل شهادة حق في بيتي ومكان عملي وعشقي الذي ومنذ لحظة ولادتها في 1/1/2011 ساهمت في جمع عدد كبير من الاردنيين حول الشاشة المحلية التي طالما ابتعدوا عنها لأسباب لا مجال لذكرها في الاعلام المرئي الرسمي على وجه التحديد، فأصبحت رؤيا محطة الاردنيين التي يفضلون مشاهدتها على مدار الساعة، وهذا الاعتراف اسمعه ويصلني يوميا مئات المرات من قبل مشاهدينا واصدقائنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي من داخل الاردن وخارجه وما أكثرهم! .. ياه، كم أحبهم!

في نهاية هذه التدوينة التي أعني كل حرف ورد فيها سأفصح لكم عن أمنية شخصية وهي أنه اذا ما قدر الله لي الزواج فإنني سأنجب طفلة جميلة سأسميها رؤيا .. كما أنني سأنجب طفلا ذكيا جميلا سأسميه فارس، لأن “رؤيا” و “فارس” نقطة تحول ايجابية ورائعة وداعمة بشكل متواصل لي في حياتي الشخصية والمهنية .. بحبكم من قلبي!

 abeeryarmouk2010@gmail.com

Posted in Uncategorized | Tagged | تعليق واحد

ماذا قال الملك للشباب في القصر الملكي؟

عبير هشام ابو طوق

ما قبل اللقاء الملكي  

شعرت بفخر كبير عندما تلقيت مكالمة هاتفية من الديوان الملكي ظهر يوم الاثنين الموافق 5/11/2012 لحضور لقاء ملكي مع مجموعة من الشباب الأردنيين لمناقشة قضايا محلية وعربية.

ورغم أن هذه ليست هي المرة الاولى التي أشارك فيها في مثل هذه اللقاءات الملكية الشبابية، إلا أن لهذا اللقاء الذي تم ظهر يوم الاربعاء الموافق 7/11/2012 نكهة خاصة تميز بنوعية الشباب المشاركين في اللقاء.

في التاسعة والنصف صباحا من يوم الاربعاء تواجد 14 شاب وشابة يمثلون مختلف محافظات المملكة في قصر رغدان، تمهيدا لترتيب الامور والتوجه الى حيث القصر الملكي حيث استقبلنا وبكل حفاوة وتكريم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

في القصر

شخصيا، هذه هي المرة الاولى التي أدخل فيها القصر العظيم الجميل الذي يتميز بروعة البناء والتصميم والترتيب اللامحدود من الخارج والداخل ايضا، حيث تزين صور الملك مع ابنائه الامراء جدران القصر وممراته، كذلك لفت انتباهي روعة الانارة البسيطة المزخرفة على الطريقة الاسلامية العربية التي ذكرتني بمقتنيات العصر العباسي والاموي لشدة جمالها وترتيبها وتناسق ألوانها.

استقبلنا شباب الديوان الملكي الرائعين: غيث الطراونة .. غيث العمايرة واسامة بركات وآخرين مع حفظ الالقاب، وكم كانوا رائعين بحديثهم اللطيف الينا واسئلتهم لنا عن اعمالنا الحالية وأنشطتنا ورؤيتنا للوضع المحلي والعربي.

بعد فترة من الحديث الممتع مع غيث العمايرة شاركنا الجلسة معالي رئيس الديوان الملكي رياض ابو كركي الذي أصر على معرفة اسمائنا وحفظها لمخاطبتنا بها، والذي تحدث الينا بكل عفوية وبساطة عن عمله عندما كان في الجيش وزياراته لدول عربية واجنبية ما تخللها من مواقف طريفة اضحكت الجميع وأضفت جو من الراحة على الجلسة الشبابية.

ومع كل مرة كان يُفتح فيها باب القاعة التي كنا نجلس فيها كانت قلوبنا تدق، فنحن جميعنا بانتظار مقولة “يلا تفضلوا للقاء سيدنا” والتي نطقها أحد موظفي الديوان وكم كانت فرحتنا كبيرة .. أخيرا سنلتقي الملك ونتحدث اليه.

الاستعداد للقاء الملك 

في طابور واحد انتظمنا وبدأنا المشي واحد تلو الآخر وكأننا في طابور عسكري مرتب، منظم وأنيق، تجاوزنا ممر طويل في نهايته باب وقد فُتح على قاعة كبيرة تحتوي على اعلام الاردن، وإذ بجلالة الملك عبد الله الثاني يقف والى جانبه رئيس الديوان رياض ابو كركي وايضا مدير مكتبه جلالته عماد فاخوري .

سلّمنا على الملك بكل فرح، وقد بدا سعيدا مبتسما فرحا للقائنا، ولكننا كنا الاسعد .. فنحن محظوظين جدا لأننا سنمثل عينة من الشباب الاردني لنتحدث اليك ابو حسين ونسمع رأيك وتصورك لكل ما يدور حولنا محليا وعربيا.

دخلنا الى قاعة رائعة مزينة بأشجار رائعة على الطاولات والارضيات، جلسنا على كراسي مريحة جدا، رسم على ظهر كل واحد منها التاج الملكي، وامامنا وضعت العصائر والمياه والشاي اللذيذ اضافة الى قطع من الكوكيز المتنوع النكهات .. ياه، كم كان لذيذا!

بعد ان أخذ كل منا مكانه بعد ان سمح لعينيه التجوال السريع في القاعة لالتقاط ولو مشاهد بصرية للذكرى بدأ الحديث، حيث رحب الملك بالحضور وقال “يسرني أن ألتقي بكم اليوم في بيتكم .. وأنتم تمثلون الشباب الاردني الذي اعتز به وأفتخر”.

الوضع المحلي .. الجانب السياسي

تحدث الملك وأسهب الحديث عن الوضع المحلي وركز على الجانب السياسي وقد بدا واضحا لجميع الحضور ولجميع من تسنى لهم قراءة خبر وكالة بترا عن اللقاء الملكي تركيز الملك على انجاح انتخابات 2013 لأن ذلك برأي الملك “سيدخلنا في مرحلة صيف عربي اذا تمت الانتخابات بنزاهة”.

وقد بدا واضحا ايضا الثقة المطلقة التي يكنها الملك لرئيس الهيئة المستقلة للانتخاب د. عبد الاله الخطيب الذي قال عنه الملك “عبد الاله على تواصل دائم معي في كل ما يتعلق بالانتخابات” مبينا جلالته ضرورة الحاجة والتوجيهات الدائمة التي يتحدث بها الى الخطيب عن ضرورة “اقامة دورات تدريبية للنواب بعد فوزهم بالمقاعدة البرلمانية، وذلك ليعرفوا التحديات التي تواجه البلد” وهذا سينعكس بلا شك على أدائهم – أي النواب – وكيفية تعاملهم مع الاعلام والصحافة، وهذا برأيي أمر ضروري جدا حتى لا تتكرر حوادث ما تم في البرلمان المنحل حيث المكسرات ورمي الاحذية وتبادل الشتائم وغيرها من التصرفات التي لا تليق بمجلس تشريعي يعول عليه الشعب الاردني الكثير الكثير.

أكد الملك خلال حديثه للشباب أنه لا يستطيع العمل لوحده، يريد منا ان نعمل معه نحن الشباب ويريد من الجميع العمل والانجاز، فالمرحلة القادمة مليئة بالتحديات والصعوبات والعمل الجماعي والايمان باهمية الاردن هذه هي السبل التي ستعني نجاحنا مما يحفظ بلدنا الأردن، لذلك قال الملك “طموحاتي بالجيل الجديد وأملي فيهم كبير جدا .. تواصلكم معي ضروري”.

الحراك الشعبي والتهويل الاعلامي

د. أنور الخالدي من البادية الشمالية كان احد المشاركين في اللقاء، تحدث عن الحراكات الشعبية في منطقته بشكل خاص وعن التهويل الاعلامي لعدد افراد الحراك وأنشطتهم وتغطية الاعلام لها بشكل عام، مبينا الخالدي أن “عدد اعضاء الحراكات الشعبية في منطقة البادية الشمالية يبلغ 316 شخص فقط” مؤكدا أن “ابناء البادية الشمالية شاركوا وبفعالية في التسجيل للمشاركة في الانتخابات النيابية القادمة”، حيث بلغت نسبة التسجيل للانتخابات في البادية الشمالية بحسب الخالدي 91%.

وتعقيبا على مداخلة د. الخالدي أكد جلالة الملك أن هناك جزء من أفراد الحراك لديهم غيرة وحب لاصلاح البلد، مؤكدا ان لديهم اتصال مع عدد منهم، معبرا عن ثقته بان هناك عدد جيد من أفراد الحراك الشعبي لديهم دور سياسي وهم يقومون به وهؤلاء يجب مساعدتهم ومساندتهم.

الوضع الاقتصادي .. والمزيد من المساعدات الخليجية

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي المحلي أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أن العمل قائم ولا يتوقف لجلب المزيد من المساعدات المالية من الدول الخليجية للأردن، مؤكدا على أهمية أن يقوم كل فرد منا مهما صغر موقعه الوظيفي أن يشجع على الاستثمار في الاردن بمختلف الطرق، فهذا ما يصب في النهاية لمصلحة الجميع.

دائرة المطبوعات والنشر

ومن أقوى المداخلات والنقاشات التي طرحها الشباب المشاركين في الجلسة النقاشية، كانت للمهندس عبد الله الشامي مؤسس مقهى عمان السياسي الذي سأل الملك العديد من الاسئلة القوية والمباشرة، حيث وجه للملك سؤال “دائرة المطبوعات والنشر، ما الهدف من وجودها؟ .. أحسن عبد الله الشامي بطرح هذا السؤال خاصة بعد التعديلات التي طرأت مؤخرا على قانون المطبوعات والنشر.

دائرة المطبوعات والنشر وحجز كتاب الملك

وجاءت الاجابة السريع والقوية من الملك حيث قال “دائرة المطبوعات والنشر منعت كتابي من دخول الاردن ووضعته بالمطار، لا اعرف كيف يفكرون .. لدينا مشكلة في العقلية”. .. ما أروع الاجابة، ثم إنني اجد نفسي متفقة تماما مع عبد الله الشامي الذي قال “لماذا يُصر البعض أن ينصبوا انفسهم أوصياء على عقولنا ليقرروا ماذا سنقرأ؟” .. ولحظتها هز الملك رأسه موافقا بالايجاب.

تخفيض الميزانية العسكرية

وفي سؤال قوي آخر طرحه عبد الله الشامي تساءل فيه عن الميزانية العسكرية مطالبا ضرورة الافصاح عنها على اعتبار أن تشكل جزء كبير من النفقات في الدولة، هنا قال الملك أن الميزانية العسكرية تم تخفيضها في العام 2012 وسيتم تخفيضها أيضا في العام 2013 مؤكدا جلالته أن 95% من نفقات على المؤسسة العسكرية تذهب للرواتب والملابس والطعام والشراب، مبينا ان جزء كبير من الاسلحة التي لدينا هي من المساعدات من الدول العربية والاجنبية.

الوضع في سوريا من سيء لأسوا

بمرارة تحدث الملك عبد الله الثاني عن الوضع في سورية الشقيقة، مؤكدا أن الوضع في سورية “سيزداد سوءاً .. والحدود الشمالية الأردنية ستلعب دورا هاما، وبالتالي جب حمايتها”.

رفع الدعم عن السلع

صراحة الملك في حديثه الى الشباب الاردني تجلت أيضا في الحديث عن الوضع المحلي وتحديدا الوضع الاقتصادي، إذ قال أنه في حال تم رفع الدعم عن السلع فإنه سيتم تعويض الطبقتين الفقيرة والمتوسطة بدعم شهري مناسب، مؤكدا أن رئيس الوزراء د. عبد الله النسور يعمل الآن وبجد على ايجاد آلية مناسبة تضمن رفع الدعم وبنفس الوقت عدم تأثر الطبقتين الفقيرة والوسطى بذلك.

انقطاع الغاز المصري

تبلغ تكلفة انقطاع الغاز المصري عن الأردن ما قيمته 2 مليار دينار ، وهذا ما ساهم في زيادة مقدار عجز الميزانية للعام الحالي.

صندوق الملك عبد الله الثاني وتفعيل العمل السياسي في الجامعات

شخصيا، طرحت أكثر من مداخلة تتعلق بضرورة تفعيل صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية خاصة بعد اعادة تشكيله برئاسة الدكتور عمر الرزاز ونخبة من الاعضاء المعروف عنهم حرصهم على الشباب وتفعيل دورهم في المجال المجتمعي، وقد جاءت مداخلتي باهمية استثمار مكاتب الصندوق في كل الجامعات لتفعيل العمل السياسي خاصة وأننا مقبلين على انتخابات نيابية في العام 2013، وهذا ما نال اعجاب الملك ومدير مكتبه عماد فاخوري الذي اخبرنا أن د. الرزاز وفريقه يعملون الآن على اعداد استراتيجية متكاملة لتفعيل عمل الصندوق بما يخدم القطاع الشبابي في الاردن وخاصة طلبة الجامعات.

حكومات تويتر .. سمير الرفاعي نموذجا

أجمعت انا وعلي دهمش – الناشط الاجتماعي والناشط على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) على أهمية تفعيل الاعلام المجتمعي في الأردن وخاصة بين رئيس الوزراء وفريقه الوزاري وقد ضربنا امثلة بأن دولة سمير الرفاعي – رئيس الوزراء الاسبق ومعالي نايف الفايز – وزير السياحة والآثار ووزير البيئة في الحكومة الحالية بأنهم يستخدمان تويتر بكل كفاءة وفعالية في التواصل مع المجتمع وذلك من خلال تفاعلهم وتواصلهم الدائم عبر موقع تويتر، وهذا ما يجب أن يتم تفعيله على مستوى جميع الوزارات والحكومات الحالية والسابقة.

وهنا أثنى الملك عبد الله الثاني على هذه المداخلة مني ومن علي إذ قال نعمل على هذا الجانب، إنه مهم جدا للتواصل المباشر والفعال ما بين المسؤولين والمواطنين في أي مكان كانوا فيه.

… وأخيرا

هذه مقتطفات من حديث الملك عبد الله الثاني الينا – نحن مجموعة رائعة من الشباب الناشطين في مجتمعهم – وبلا شك فنحن نمثل عينة كبيرة من الشباب الاردني المثقف والواعي الذي يجب ان يدرك حساسية المرحلة الحالية والتحديات المستقبلية ولنضع نصب اعيننا ضرورة الحفاظ على امن الاردن رغم مطالبتنا بالاصلاح، فمن قال أن الدعوة للاصلاح تعني التخريب؟!

تخلل اللقاء الضحكات المتبادلة بين الملك والشباب الذين ابدوا ارتياحا عاما للقاء ومجرياته وخرجوا بانطباعات أظنها ستبقى في أذهانهم عن بساطة الملك وعفويته الذي أصر وبعد نهاية اللقاء على مغادرة مكانه حيث يجلس وبدأ يقترب منا حيث نجلس ويصافحنا واحد تلو الآخر، شاركنا ايانا على وقتنا في هذا اللقاء.

يا جلالة الملك .. شكرا لوقتك، كان اللقاء مثمرا ورائعا، وإن شاء الله يكون مقدمة لسلسلة لقاءات تجمع الملك مع مجموعة من الشباب الاردني المتميز الذي يمتلك الوعي والتصور والافكار الايجابية والمقترحات ما يؤهله لطرحها امام الملك والمسؤولين على ان يتم الآخذ بها بما يضمن مصلحة الاردن .. بلدنا الغالي.

الآن .. وأنا أنتهى من كتابة آخر سطر في هذه المدونة التي هي عبارة عن انطباعات شخصية لما جرى في اللقاء الملكي مع مجموعة من الشباب استمع ومن خلال نافذة غرفتي الى صوت الآذان للصلاة .. لأنهي المدونة بعبارة صادقة .. الله يحمي الأردن .. آمين

abeeryarmouk2010@gmail.com

Posted in Uncategorized | 19 تعليقات

مخيم الرمانة في ضانا .. سحر الطبيعة الجبلية المُضاء بنور الطاقة الشمسية

كتابة وتصوير: عبير هشام أبو طوق

هل يُعقل أن تكون حادثة نيوتن قد تكررت عندما سقطت تفاحة على رأسه وبالتالي ولشدة ذكائه درس وبحث واستنتج مجموعة من أرقى النظرات في مجال العلوم الفيزيائية؟!

مهلا، لا تستعجلوا بالاجابة .. ولا ترفعوا حاجبي أعينكم استنكارا واستهجانا .. فقد تكررت الحادثة ولكن هذه المرة بنسخة “طفيلية أردنية” لذلك، تفضلوا بقراءة هذه الاسطورة الرائعة والمعبرة!

“كان ياما كان في سالف العصر والاوان سيدة أردنية تقيم في محافظة الطفيلة جلست على قمة جبل شاهق بعد أن تعبت من رعي أغنامها وتوفير الماء والكلأ لهم، حدث أن جاءها “الوحام” – تمني مأكولات أو مشروبات معينة بسبب الحمل – وكانت وقتها تشتهي الرمان، يا الله ما هذا الوحام الصعب .. رمان في منطقة خالية من أي نوع فاكهة، فكل اشجارها حرجية، ما أصعب الطلب؟!

لكنها إرادة الله والتي سخرت لحبة رمان أن تسقط من أعلى الجبل لتستقر بجانب السيدة الحامل، التي فرحت كثيرا بها .. فقامت بتقشيرها وتناولها حبة حبة، بعد ذلك جمعت القشر وذهبت باتجاه البيت واخبرت زوجها بما حصل، لكنه استنكر ذلك قائلا “يا مرة .. احنا بمنطقة جبلية .. كيف ومن وين أجاك الرمان؟”.

ولكنها أقسمت له أن ما حصل كان واقعيا، لكنه قرر التأكد بنفسه .. فذهب الى الجبل الذي أخبرته عنه زوجته، وكان مرتفعا وخطيرا، لكنه تسلقه مغامرا بحياته ليتأكد من صدق زوجته ووجود شجرة رمان على سفحه.

وكانت المفاجأة أن الجبل في أعلاه يوجد عليه شجرة رمان كبيرة جدا، مليئة بحبات رمان كبيرة وطازجة وأخرى قد أصابها التلف لأن السكان في المنطقة والزائرين لها لم يعرفوا عن الشجرة والا لكانوا قد تناولوا حباتها الشهية اللذيذة”.

فجمع الزوج ما كان باستطاعته أن يحمله من حبات الرمان وذهب باتجاه قريته وأخبر زوجته أنها صادقة وزف البشرى لجميع السكان أن المنطقة التي يقيمون فيها مليئة بحبات رمان لذيذة جدا تقع على قمة جبل قريب جدا من حيث يقيمون”.

انتهت الاسطورة .. أو الحدوتة ..

من هنا جاءت تسمية أحد جبال ضانا الجميلة بجبل الرمانة الذي يحتضن مخيم الرمانة البيئي الذي تشرف على ادارته الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

جبل الرمانة

ما سبق عبارة عن أسطورة .. وربما حادثة حقيقية أخبرني بها بسام السعودي الذي يقيم في المنطقة منذ سنوات طويلة، وقد عمل كمدير لمخيم الرمانة ومتطوعا فيه لارشاد السياح والزائرين له لكيفية التمتع بجمال وهدوء ونقاء طبيعة ضانا الخلابة.

أسوق اليكم ما سبق لتعرفوا سبب تسمية مخيم الرمانة في محافظة الطفيلة والذي سأقدم لكم معلومات كثيرة عنه في هذه التدوينة، فاذا كنتم من محبي الطبيعة وهواة التخييم تابعوا القراءة، وانا متأكدة من أنكم وبعد قراءة تدوينتي هذه ستتصلون فورا بأصدقائكم لتذهبوا لقضاء أجمل اجازة في حياتكم بين أحضان الطبيعة والحياة البرية.

ذهبت الى مخيم الرمانة في محمية ضانا الطبيعة في محافظة الطفيلة في تاريخ 14/5/2012 مع مجموعة من الاصدقاء والزملاء المشاركين في ورشة تدريبية تتمثل بالمحاكاة وتمثيل الادوار لمعرفة تحديات المرحلة الحالية في الاردن بتنظيم من قادة الغد و”ميبي” / “مبادرة الشراكة الامريكية – الشرق أوسطية”.

من عمان انطلقنا باتجاه الجنوب وتحديدا محافظة الطفيلة والتي تبعد عن عمّان حوالي (180) كيلو متر، لنودع الصخب وضجيج المدينة وزوامير السيارات الى حيث الهدوء والتركيز والحياة الطبيعة البسيطة.

لم يكن الكثيرين منا – المشاركين في الورشة التدريبية – قد زاروا ضانا أو مخيم الرمانة من قبل مما شكل فرصة ثمينة لنا لنتبادل الاحاديث عن تجارب بعضنا أو قراءتنا عن المكان من خلال الانترنت أو نروي مشاهدات زملاء لنا زاروا المكان من قبل وانبهروا بروعته وجماله الطبيعي ونظافته وحسن تعامل المشرفين على المكان الرائع.

وبالتالي، لم ينفك الصديق فارس المحيسن الذي غادر الطفيلة مع عائلته للاستقرار في عمّان منذ كان في الثانية عشر من عمره،  عن دب روح الحماس فينا والرغبة باسكتشاف كل معالم مخيم الرمانة الطبيعية الا بتكرار جملة “يا خوان .. محمية ضانا اللي فيها مخيم الرمانة أحلى محمية في العالم”.

شخصيا وكغيري من المشاركين لم نكن نعلم إذا كان فارس قد زار جميع محميات العالم الطبيعية ليصف ضانا بأنها الاجمل، أم أنه كان يقول ذلك على اعتبار أن أصوله وعائلته تعود لمحافظة الطفيلة، مما جعلني أتهامس ومجموعة من الاصدقاء على جملة فارس بالقول “ما بحن ع العود الا قشره!”.

لكن، وبعد 3 ساعات في الباص وما بينها من ضحك .. وأكل ونكت ومزاح وصلنا الى ضانا .. لحظات وتوقف الجميع عن الكلام لاكتشاف معالم ضانا التي يأسرك هدوئها ومنظر جبالها الشاهقة التي تتنفس كما البشر، ياه .. ما أنقى هواء ضانا!

بعد ترتيب اجراءات دخولنا الى المحمية، حان الوقت للنزول من على قمة البرج كما يسمى الى حيث المخيم .. الى حيث كانت تجلس السيدة التي سقطت عليها حبة الرمانة كما سقطت على نيوتن من قبلها حبة التفاح، والفرق جوهري لصالح الرمانة التي تحولت الى مخيم بيئي يقصده الجميع من جميع أنحاء العالم للتمتع بالهواء النقي والهدوء الذي لا يوصف.

ياه .. إننا أمام مغامرة جديدة .. يجب أن نركب في “حافلة ضانا” والتي تسمى “شتل ضانا” بلغة أهل المدينة، ليتم نقلنا من أعلى نقطة في ضانا الى حيث مخيم الرمانة ليبدأ فصل جديد من فصول رحلتنا المثيرة.

آها .. أخيرا وبعد مضى 20 دقيقة تقريبا عبرنا خلالها طريق معبد بشكل جيد ونحن نركب “الشتل” وصلنا الى مخيم الرمانة، وبدأنا النظر الى أعلى قمة جبلية .. إنه مخيم الرمانة .. هناك سقطت حبة الرمانة على السيدة الحامل، ياه .. كم نحن مدينون لها .. فلولاها ما اكتشفنا ولا كانت أرواحنا قبل أقدامنا ستصل “لأحلى محمية طبيعية في العالم” على رأي فارس المحيسن الذي صدق مقولته الجميع بعد أن درنا حول أنفسنا مرات ومرات لنستطيع تطويق المنطقة بنظرات سريعة وخاطفة لكنها فاحصة ومخزنة لكل منظر جبل وشجرة وحيوانات أليفة تتواجد في ضانا الطبيعية.

على أرض رملية منبسطة بتراب ناعم تناثرت خيم يبلغ عددها (20) خيمة كبيرة تتسع بعدد اجمالي لــ (60) شخص يعتزمون المبيت هناك وقضاء ليلة من العمر، هذا ما أخبرني به المدير المناوب في مخيم الرمانة “درويش محمد الفقير” / أبو سفيان الذي يتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة مما يؤهله وبشكل ممتاز للتعامل مع الاجانب الذين تواجدوا وبكثرة أثناء زيارتنا للمخيم.

كذلك، يوفر المخيم امكانية الاستمتاع بالجمال الجبلي الطبيعي لمن لا يريدون المبيت هناك، وهذا ما يُعرف بالزيارات النهارية والتي يبلغ العدد الاقصى المسموح به للزائرين هناك (50) شخص، بحسب أبو سفيان الذي يبرر هذه الاعداد “لرغبة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المشرفة على المخيم بعدم ادخال عدد كبير جدا من الزائرين للمخيم، بهدف الحفاظ على خصائصه الطبيعية”.

تتميز الخيم المخصصة للمبيت بالنظافة والاتساع، كما يتوفر فيها “فرشة، حرامين، اضافة الى اغطية لهما، طبعا عدا عن الترقيم لهم من الخارج .. من 1 الى 20″، يتوسط هذه الخيم التي تتخذ من اللون الابيض المائل للصفرة لونا لها بيت شعر كبير يضم الفرشات والطاولات قصيرة الارتفاع عن الارض بما يمكن الزائر من الاقتراب من الارض .. لنعيش ولو لفترة بسيطة بكل تواضع.

أبو سفيان

يعمل في المخيم (11) موظف ما بين مدراء مناوبين، طهاة ومساعد لهم، مشرفين على الخدمات السياحية الذين يتولون تأمين النظافة التامة للمخيم والمرافق الصحية فيه، إذ يوجد حمام للسيدات وآخر للرجال يتواجد فيها أكثر من (6) مرافق صحية في كل قسم اضافة الى الشامبو .. الفاين وغيرها من مستلزمات النظافة الشخصية.

طبعا، للطعام في ضانا وتحديدا في مخيم الرمانة طعم آخر .. ففي ركن المطبخ يعمل خالد الخوالدة البالغ من العمر 30 عاما بمسمى وظيفي “طاهي” أعد لنا برفقة مساعده على مدار يومين ألذ طعام شعبي يمكن أن تتناوله، فكانت السلطة .. الخيار .. اللبن البلدي .. المخللات .. الدجاج .. الملوخية وغيرها هي سيدة موائدنا، وكانت فرحة الاجانب الزائرين للمكان لا توصف للذة الطعام، مما جعلني أقول لنفسي “اذا أنا بنت البلد حبيت الاكل وحسيته أزكى من اللي باكله يوميا .. فكيف الاجانب؟ .. معهم حق يطير عقلهم فيه لشدة زكاوته”.

استراحة تناول الطعام

خالد الخوالدة يعمل طاهي ولكنه يدرس في الوقت ذاته، إذ يحضر الآن لمشروع تخرج من كلية عمون للتعليم الفندقي والتي تتخذ من عمّان مقرا لها، عندما سألت خالد اذا ما كان يفكر بترك العمل في مخيم الرمانة بعد تخرجه ليبحث عن وظيفة أفضل ماديا في عمّان اجابني وبحزم “مستحيل أترك ضانا ومخيم الرمانة .. هون حياتي .. بطبيعتي بحب الجبال والحرية، لن أترك الطفيلة مقابل دنانير زيادة في عمّان وأحد فنادقها”، لكنه أضاف “اعمل براتب 300 دينار شهريا اتقاضاهم من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، لكنني أطمح بأن أحصل على راتب أفضل لتأمين مستقبلي، وبالتالي أتمنى أن أحصل على زيادة شهرية منهم لا من غيرهم”.

خالد، يعشق الرسم بمختلف أنواعه .. فلديه لوحات يحتفظ بها في بيته في الطفيلة، وها هو يحضر كما أخبرني لمعرض شخصي له سيقيمه في كلية عمون في السادس عشر من الشهر الحالي.

فطور من خيرات طبيعة الطفيلة

لا تقتصر الاقامة في مخيم الرمانة على قضاء الاوقات في التمتع بسحر الطبيعة والمشي في الممرات المخصصة للمشاة لتستكشف سحر الطبيعة وألقها وهدوئها، بين الممرات الترابية حياة أخرى ستتعرف على أنواع متعددة من النباتات البرية كالعرعر وغيرها والتي تستخدم لمعالجة أمراض بسيطة كالمغص والصداع، كما ستشاهد أثناء المشي وانت تتوكأ على “قطعة خشبية من البوص” حيوانات من الزواحف ويا لك من محظوظ أن تمكنت من رصد “البدن” والذي هو حيوان أليف لا يخرج الا عندما يعم الهدوء التام من قبل مستخدمي الممرات الترابية.

أخيرا، لا بد وأن تعرج على “دكان الطبيعة” التي يديرها وبشكل تطوعي مقابل مكافأة رمزية الحاج بسام السعودي “أبو أحمد” الذي أخبرني أن جميع محتويات الدكان من أعشاب، مشغولات فضية وجلدية اضافة الى الصابون المصنّع من مواد طبيعية كالزيت وغيرها من المنتجات .. هذه كلها من انتاج سيدات من المنطقة يعملن لصالح الجمعية الملكية لحماية الطبيعة برواتب شهرية اضافة الى حصولهن على نسب مادية على المنتجات، عدا عن تمتعهن بالتأمين الصحي والضمان الاجتماعي في سبيل تمكين المجتمعات من الاعتماد على أنفسها بتوفير مصادر مادية للدخل بعيدا عن صناديق المعونة الوطنية التي تعج يوميا بالمراجعين وما أكثرهم!

في دكان الطبيعة ستجد مشروبات طبيعية “حصى اللبان مع الشاي”، “ميرمية”، “زعتر” .. اضافة الى كتب باللغتين العربية والانجليزية تقدم لك معلومات غنية عن ضانا ومخيم الرمانة والاردن بشكل عام، اضافة الى مشغولات يدوية من البُسط وحقائب اليد وعشرات المنتجات الاخرى.

اذا ذهبتم لضانا لا تنسوا الذهاب لدكان الطبيعة حيث أبو احمد الذي يأسركم بروعته وتعامله اللطيف مع الزوار، اشتروا اي قطعة من دكانه، لأنها ستذكركم بأحلى محمية طبيعية في العالم كما أنها ستساهم بدعم المجتمعات المحلية.

كل ما سبق لي الحديث عنه من مرافق مخيم الرمانة لا يعمل على الكهرباء أو أي نوع من الطاقة غير المتجددة، الشمس وأشعتها المتوهجة دائما هي مصدر انارة المخيم بكل مرافقه، فمن خلال ألواح شمسية تتخذ اماكنها بعناية تامة لتجميع أكبر قدر من اشعة السمس لتحويله لاحقا وبطرق علمية لطاقة كهربائية يتم تخزينها في بطاريات تستعمل في الانارة لكل من المرافق الصحية، المطبخ ودكان الطبيعة، وهذا سر المخيم المحافظ على طبيعة تكوينه البيئي.

مهما كتبت عن مخيم الرمانة لن أستطيع أن أفيه حقه من الوصف، فهناك وخاصة في فترة الليل ستشاهد أجمل لوحة مسائية على وجه الأرض، إنها النجوم المتلألئة على أرضية سوداء أبدعها الخالق عز وجل، فلا أروع من أن تستلقي على حافة جبلية وتوجه نظرك للأعلى لتعد النجوم وتُسبح بعظمة الخالق وقدرته على هذا الابداع، وتدندن أغنية فيروز بعد تحويرها لتصبح “هل فرشت الجبل ليلا وتلحفت الفضاء؟ …”

صناديق لفرز النفايات وتدويرها لاحقا

شخصيا، انبهرت وأنا استمع لدقة معلومات الموظفين في مخيم الرمانة، إنها بيئية .. صحيحة ودقيقة جدا عن مرافق المحمية والمخيم الذي فتح أبوابه لاستقبال الزائرين في العام 1995 ولا يزال للآن يستقبل أبناء الاردن وزائريه من عرب وأجانب برسوم دخول رمزية تبلغ دينارين للأردني و ثمانية للأجنبي يُضاف عليهما ضريبة تبلغ 8% .. إنه مبلغ زهيد قياسا بحجم روعة المكان والقائمين عليه.

من الجدير بالذكر أن المخيم يدخل في اجازة رسمية في الفترة الممتدة من 11/1 الى 3/15 لأن “الاجواء الطبيعة هناك تتسم بالبرودة الشديدة وبالتالي لن يستمتع الزائرين للمكان بقضاء أوقات مميزة نظرا للبرد، والنقطة الاهم تتمثل بضرورة السماح للمنطقة باعادة تجديد حياتها وخصائصها البيئية بالانتقال بكل اريحية بين الصيف والخريف والشتاء” بحسب ما أخبرني به درويش الفقير.

ياه يا ضانا .. وياه أكبر لجمال وهدوء مخيم الرمانة .. شخصيا، زرت ضانا ومخيم الرمانة أكثر من مرة، لكنني في كل زيارة اكتشف جمالهما أكثر فأكثر .. هيا، لتشدوا الرحال الى الجنوب .. اذهبوا لضانا لتقضوا اجازة مليئة بالمغامرات واكتشاف كنوز الحياة الطبيعية .. ضانا والرمانة بانتظاركم بعد موعد مسبق!

abeeryarmouk2010@gmail.com

 

 

 

Posted in Uncategorized | Tagged | 6 تعليقات

لوحة “شارع تيسير ظبيان” ملقاة على الارض في جبل الحسين منذ أسابيع!

كتابة وتصوير: عبير هشام أبو طوق

ملاحظة: هذه المدونة قديمة .. لكننا أعيد كتابتها هنا بعد أن قررت شركة جيران ابتداءً من 1/1/2012 اغلاق المدونات على موقعها بعد أن تحولت الى جيران المدن!

أمس، وأثناء مروري من جبل الحسين لاحظت أن اللوحة الارشادية التي تحمل اسم شارع “تيسير ظبيان” والملونة بالاخضر ملقاة على الارض امام حفرة مهملة منذ فترة.

وكنت في زيارة سابقة لذات المنطقة – مقابل مدينة لونا بارك الترويحية – منذ نحو اسبوعين قد شاهدت ذات اللوحة ملقاة على الأرض وبجانبها يافطة دعائية لاحد المرشحين للانتخابات النيابية.

عندما استفسرت من بعض اصحاب المحلات التي تتواجد امامها اللوحة الارشادية عما اذا كانوا اتصلوا مع أمانة عمان كونها المعنية عن وضع وتصويب أوضاع اللوحات الارشادية الخاصة في الشوارع والمرور في عمان، تفاجئت بأنهم لم يحركوا ساكنا، وسبب وقوع اليافطة ارضا كما أخبروني أن  مؤازي احد المرشحين قاموا بخلع العامود الذي يحمل اللوحة الارشادية المرفقة صورتها التي تتضمن اسم الشارع وترقيم البنايات على اليمين والشمال في المنطقة المتواجد فيها.

فباستثناء تلفون واحد من أحد اصحاب المحلات للأمانة ووعد الموظف المعني فيها باصلاح الخلل قريبا، لم يتم اعادة المحاولة مرة تانية وسط اهمال الموظف وعدم حضوره الى الموقع من اجل رفع اللوحة الارشادية واعادة تثبيتها في مكانها، ليستدل بها المواطنين وزوار المنطقة على اسم الشارع الذي يعتبر حيويا في منطقة جبل الحسين وتحديدا عند دوار فراس.

السؤال، لماذا هذه اللامبالاة من المواطنين؟ كم شخص شاهد اللوحة الارشادية المرفقة صورتها ارضا ولم يحرك ساكنا؟ لماذا نطبق مقولة “شو دخلني” كما أخبرني احد التجار والمتواجدين منذ سنوات طويلة جدا في الحسين؟

ثم، أين كوادر الامانة؟ ألم يمر أحدهم من المنطقة ويشاهد اللوحة وقد علاها الغبار الكثيف والذي يدل على طول المدة التي مرت عليها وهي ملقاة على الارض بفعل حركة غير مسؤولة لمؤازي احد المرشحين الذي يريد ان تنتخبه قاعدته بناء على شعار: نعمل من أجلكم نأسف لازعاجكم .. الذي ترفعه أمانة عمان الكبرى!

abeeryarmouk2010@gmail.com

Posted in Uncategorized | Tagged | تعليق واحد

مرشحون يرفعون شعارات تخالف تصرفاتهم!

كتابة وتصوير: عبير هشام أبو طوق

ملاحظة: هذه المدونة قديمة .. لكننا أعيد كتابتها هنا بعد أن قررت شركة جيران ابتداءً من 1/1/2012 اغلاق المدونات على موقعها بعد أن تحولت الى جيران المدن!

غدا، موعد الحسم النهائي لانتخابات 2010، حيث سيتوجه المواطنين الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب السادس عشر.

ومن خلال كاميرتي التي لا تفارقني، رصدت على مدار اليومين السابقين بعض التجاوزات للمرشحين الذين رفعوا شعارات كلامية فلم يطبقوها على أرض الواقع

ومن هؤلاء المرشحين من علقوا يافطاتهم وصورهم وشعاراتهم الانتخابية على الأشجار في عمان، وآخرين اغلقوا رصيف عام من خلال يافطات كبيرة تحمل صورهم مبتسمين، مما قد يعرض الاخرين للدهس لاستعمالهم الشارع بدلا من الرصيف للسير عليه!

المرشح الدكتور ممدوح العبادي كان واحدا ممن اغلقت صورة كبيرة له معظم أجزاء رصيف في جبل الحسين حيث يقع مقره الانتخابي مقابل حلويات السهل الأخضر، مع العلم بأن العبادي رفع شعار “نعم .. الوطن للجميع” .. لكن يبدو أنه كان يجب عليه رفع شعار آخر، لأن الرصيف والحق في استخدامه حق للجميع في هذا الوطن!

أما المرشح الدكتور شاكر أبو حطب السطري والذي اتخذ لنفسه شعارا يحمل رائحة التهديد والوعيد عندما كتب :صوتك أمانة .. تسأل عنه يوم القيامة، فهو كذلك قد أغلقت يافطة ضخمة له أحد الارصفة الحيوية والتي تشهد استخدام كبير من المواطنين في منطقة جبل عمان!

وتقاسم المرشحين عن الدائرة الثالثة عبد الله غوشة ومحمد البستنجي – أبو قاسم – رصيف يقع في منطقة الدوار الثالث في عمان، والرصيف يستخدم بكثرة من قبل المشاة لعبور الشارع الذي يؤدي نزولا الى كل من منطقة الدوار الثاني وكذلك وسط البلد عبر شارع الامير محمد!

وعدا عن الاعتداءات على الارصفة التي هي بالدرجة الاولى حق لكل المواطنين، فقد اعتدى مرشحين على الاشجار من خلال تعليق صورهم عليها، وربطها بأسلاك كهربائية حرصا على الصور والشعارات من التطاير، وهذا ما فعله – للأسف – المرشحين: محمد حسن الديري ومرشح حزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور رجائي نفاع!

بأي وجه حق يرفع الديري شعاراه الانتخابي بعبارة “الاردن وطنك ووطني” .. طالما أنك تعتدي على ممتلكاته الطبيعية كالشجر؟!

هذه التجاوزات المرفقة عبر الصور أعلاه ما هي الا غيض من فيض كما يقولون في المثل ذائع الصيت بلغتنا العربية التي أعشقها.

abeeryarmouk2010@gmail.com

Posted in Uncategorized | Tagged | تعليق واحد