ليليان داوود: الكلمة أبهى من الصورة و سحرها

عبير هشام أبو طوق

ربما يعرفون أكثر مما نعرف… ربما أعمق… لكن دائماً نشعر أنهم يعرفون أشياء تختلف عما نعرف، أو يعرفون ما لا نعرف. الفنانون والأدباء والكتاب، أي الناس الذين تظهر صورهم أو أسماؤهم في وسائل الإعلام… من أين يتزودون؟ هل تختلف مصادرهم؟ أم فقط طريقة تعاملهم معها؟

ليليان داوود في سطور:
– مذيعة في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
– حاصلة على دبلوم دراسات عليا في الأنثروبولوجيا.
– تعمل محررة صحفية منذ خمس سنوات في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
– عملت في الصحافة المكتوبة مع صحف عربية منها الشرق الأوسط السعودية والنهار اللبنانية.

الراديو:

أستمع للراديو وتحديداً للإذاعة التي أعمل بها (BBC)، والتي قد تكون شهادتي فيها مجروحة أو غير حيادية، لأنني أستمع لها منذ فترة طويلة حتى قبل أن أنضم إلى طاقمها.
من يعمل في (BBC) أو يعتاد الاستماع إلى طريقة طرحها للأخبار والمواضيع، يصبح لديه حساسية تجاه طريقة تناول المواضيع في الإذاعات الأخرى، و التي غالباً ما تخلو من الحيادية والموضوعية. كما أستمع أيضاً إلى المحطات الإذاعية المحلية في لندن.

التلفزيون:

أشاهد التلفزيون لوقت قصير، لأنني لا أجد وقتا كثيراً لمتابعته، لذا علي دائماً تتبع البرامج التي أحرص على مشاهدتها من خلال الدليل التلفزيوني.
أكثر المحطات العالمية التي أتابعها (BBC)، و أحب متابعة برنامج (اندرو مار) على شاشتها،  كما أشاهد القنوات المحلية البريطانية.
من المحطات العربية، تعجبني (الجزيرة الوثائقية) وبعض البرامج الأخرى على شاشة (MBC)، لا سيما برنامج (كلام نواعم). كما أتابع الأفلام الأجنبية وخصوصاً الفرنسية والإسبانية التي تعرض على شاشة (MBC 4).

الإنترنت:

أستخدم الانترنت يومياً بشكل كبير لغايات متعددة، فهو من أكثر الوسائل التي أعتمد عليها في البحث عن المعلومات، والإطلاع على الأخبار، إلى جانب التواصل مع الأصدقاء والأسرة. ويصعب أن تمر ساعة كاملة دون أن أطلع على المواقع الإخبارية أو القيام ببحث عن معلومة ما. أستخدم الإنترنت – أيضاً – بشكل مكثف لتفقد بريدي الإلكتروني، لدرجة أنني أتفقده كل ثلث ساعة تقريباً، دون أن أكون بانتظار رسالة من أحد بالضرورة. كما أتابع من خلال الإنترنت جميع الصحف اللبنانية لتعذر الحصول على نسخ ورقية منها في لندن.

الصحافة الورقية:

أقرأ يومياً صحيفة (الحياة) التي تصدر في لندن باللغة العربية، وكنت أتابعها قبل انتقالي للعيش في لندن حيث أعمل، كما أحرص على قراءة مقال الكاتب اللبناني حازم صاغية.

حالياً أقرأ في كتاب (Jews Of Lebanon) للكاتبة الأكاديمية (Kirsten E. Schulze). اخترت هذا الكتاب لأنه “يتحدث عن تاريخ اليهود العرب في لبنان. و بغض النظر عن إعجابي بالكتاب أم لا، لكنه بحسب رأيي من الكتب النادرة التي تحدثت عن أن اليهود لم يتعرضوا للاضطهاد في لبنان، بل كانوا جزءً من النسيج الاجتماعي اللبناني. وعلى عكس الكثير من المراجع التي تحدثت عن تعرض اليهود في لبنان للمضايقات، تؤكد المؤلفة – وهي يهودية – أن اليهود في لبنان تمتعوا بامتيازات كبقية أبناء المجتمع، ولم يعاملوا على أنهم درجة ثانية”.

أغنيتي المفضلة هي (نسم علينا الهوا) لفيروز… “فكما أحب أفلام الأبيض والأسود، فإن ذوقي في الموسيقى مشابه… أحب كل ما هو قديم، ولكن السيدة فيروز تحتل مكانة عالية في قلبي. إجمالاً، أحب الاستماع إلى كل أنواع الموسيقى”.

أفضل فيلم شاهدته هو(Talk To Her)  للمخرج الإسباني (بيدرو المودوفار)، وقد انطبع في ذاكرتي بسبب “أنه يتحدث ببساطة عن كل مشاعر الإنسانية التي تبحث عن طريقة لتقال، و لتخرج من الصدر وتبحث عن أذن صاغية قبل فوات الأوان. شاهدت هذا الفيلم منذ سنوات وأحب أن أعيد مشاهدته بين الحين والآخر”.

صديقي في الوسط الإعلامي هو زميلي في (BBC) سمير فرح  وأحب في شخصيته “عفويته… إن الزميل فرح من أكثر الشخصيات التي تأثرت بها في حياتي المهنية، فالعمل معه ساعدني على صقل مواهبي، بل تعلمت منه أن الموهبة وحدها لا تكفي إذا لم تقترن بالتعلم واكتساب الخبرات والالتفات إلى التفاصيل التي تجعل من المذيع مذيعاً ناجحاً، هذا إذا  اعتبرت نفسي مذيعة ناجحة”.

المجال الإعلامي الأقرب إلى قلبي هو(الراديو)،  لأنه “يشتمل على تحدٍ، حيث تجد نفسك قادراً على خلق الصورة بالكلمات فقط وإيصالها إلى ملايين البشر. الصورة في أحيان كثيرة تسطح الأمور، لكن الكلمة هي البعد الأساسي في الراديو، لذا يجب أن تكون الكلمة أبهى من الصورة وسحرها”.

abeeryarmouk2010@gmail.com

Advertisements

About abeerabutouqyarmouk

صحفية .. اهتم بابدعات الشباب الاردني.
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

3 Responses to ليليان داوود: الكلمة أبهى من الصورة و سحرها

  1. Wahad Tnain كتب:

    Is Lilian Dawood married ? 🙂

  2. ضحكني السؤال 🙂

    ما عندي فكرة والله ..

    عبير

  3. The Saint كتب:

    كم أنت أموره يا ليليان ..وكم يخفق قلبى عندما أراك على شاشة تليفزبون On TV مرتدية ذلك الفستان الأخضر الجميل والذى إبتاعتيه من عاصمة الضباب .. وتلك التسريحة الجميلة ال ألا جارسون .. كما أتمنى لقائك لأشد على يديك محييا !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s