كتاب ممنوع – أدب السجون – نزيه أبو نضال

عبير هشام أبو طوق

الكتاب: أدب السجون.
المؤلف: نزيه أبو نضال.
الناشر: دار الحداثة/ بيروت.

سبب المنع: بسبب امتناع دائرة المطبوعات والنشر كل مرة عن إدلاء تصريحات حول الكتب الممنوعة، فقد فضلنا عدم إزعاجها بالأسئلة، وأجرينا اتصالاً مع مؤلف الكتاب نزيه أبو نضال، لمعرفة سبب المنع فقال:

“الكتاب يحتوي على وثائق تعذيب سجلها سجناء رأي، وسياسيون في السجون الأردنية والعربية. وكنت قد اشتغلت مبكراً على قضايا الحرية والديمقراطية ونقائضها، وصدر لي في هذا المجال كتابان هما: الثقافة والديمقراطية مع فيصل دراج وإلياس خوري وحيدر حيدر، الصادر عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين عام1981. و كتاب أدب السجون. و تناولت فيه قرابة أربعين رواية و كتابة تسجيلية، مع نماذج عالمية حول تجربة السجن. و هذا الكتاب هو الذي منع من دخول الأردن، إلى جانب كتاب آخر لي هو جدل الشعر والثورة، ربما بسبب ما كشفه أدب السجون من بشاعات مرعبة، تمارس في أقبية الزنازين العربية، و إن بنسب متفاوتة، لعل الأردن أرحمها”.

و استطرد أبو نضال قائلاً: “قبل سنوات في دمشق، أخبرني عبدالرحمن منيف أنه يقوم بكتابة رواية شرق المتوسط مرة أخرى، وقال لي جاداً: عليك أن تكتب أدب السجون مرة أخرى أيضاً، لكي نستطيع مواكبة التطورات الهائلة، التي حدثت في أساليب و آليات القمع العربي… لقد استحضروا في غرف التعذيب، كل ماهو قبيح في تاريخ الإنسان، وصرنا نتيجة ذلك نمتلك مكتبة عربية عن أدب السجون، نباهي بها العالمين إلى يوم الدين”، وختم أبو نضال متسائلاً:”ما رأي الرقيب الأردني بوصية عبدالرحمن منيف؟”.

abeeryarmouk2010@gmail.com

Advertisements

About abeerabutouqyarmouk

صحفية .. اهتم بابدعات الشباب الاردني.
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

4 ردود على كتاب ممنوع – أدب السجون – نزيه أبو نضال

  1. الكتب والمطبوعات الممنوعة تسلم لمصانع الكرتون وتتحول إلى أطباق بيض
    http://ainnews.net/12360.html

  2. الكتب والمطبوعات الممنوعة تسلم لمصانع الكرتون وتتحول إلى أطباق بيض؟؟!! واعجب الدنيا ممانفعل .. وياويلنا من سخرية العالمين فينا ..نحن أدعياء دين ومروءة وكرامة والحقيقة غير ذلك … السياسة العربية اكذوبة كبيرة…………………….

  3. العراقي كتب:

    المخبر
    ( بدر شاكر السياب )
    أنا ما تشاء أنا الحقير

    صبّاغ أحذية الغزاة و بائع الدم و الضمير

    للظالمين أنا الغراب

    يقتات من جثث الفراخ أنا الدمار أنا الخراب

    شفة البغيّ أعفّ من قلبي و أجنحة الذباب

    أنقى و أدفأ من يدي كما تشاء أنا الحقير

    لكن لي من مقلتي إذا تتبعتا خطاك

    و تقرتا قسمات وجهك و ارتعاشك إبرتين

    ستنسجان لك الشراك

    و حواشي الكفن الملطخ بالدماء و جمرتين

    تروعان رؤاك إن لم تحرقاك

    و تحول دونهما ودونك بين كفيّ الجريدة

    فتندّ آهتك المديده

    و تقول أصبح لا يراني بيد أن دمي يراك

    إني أحسّك في الهواء و في عيون القارئين

    لم يقرأون لأن تونس تستفيق على النضال

    و لأن ثوار الجزائر ينسجون من الرمال

    و من العواصف و السيول و من لهاث الجائعين

    كفن الطغاة ؟ و ما تزال قذائف المتطوعين

    يصفرن في غسق القنال

    لم يقرأون و ينظرون إليّ حينا بعد حين

    كالشامتين ؟

    سيعلمون من الذي هو في ضلال

    و لأيّنا صدأ القيود لأينا صدأ القيود

    لأيّنا

    نهض الحقير

    و سأقتفيه فما يفرّ سأقتفيه إلى السعير

    أنا ما تشاء أنا اللئيم أنا الغبيّ أنا الحقود

    لكنّما أنا ما أريد أنا القويّ أنا القدير

    أنا حامل الأغلال في نفسي أقيد من أشاء

    بمثلهنّ من الحديد و أستبيح من الخدود

    ومن الجباه أعزهن أنا المصير أنا القضاء

    الحقد كالتنور في إذا تلهّب بالوقود

    الحبر و القرطاس أطفأ في وجوه الأمّهات

    تنورهنّ و أوقف الدم عن ثدي المرضعات

    في البدء كان يطيف بي شبح يقال له الضمير

    أنا منه مثل اللص يسمع وقع أقدام الخفير

    شبح تنفّس ثمّ مات

    و اللص عاد هو الخفير

    في البدء لم أك في الصراع سوى أجير

    كالبائعات حليبهنّ كما تؤجّر للبكاء

    و لندب موتى غير موتاهنّ في الهند النساء

    قد أمعن الباكي على مضض فعاد هو البكاء

    الخوف و الدم و الصغّار فأي شيء أرتجيه

    فعلى يديّ دم و في أذنيّ وهوهة الدماء

    و بمقلتيّ دم و للدم في فمي طعم كريه

    أثقل ضميرك بالآثام فلا يحاسبك الضمير

    و انس الجريمة بالجريمة و الضحية بالضحايا

    لا تمسح الدم عن يديك فلا تراه و تستطير

    لفرط رعبك أو لفرط أساك و احتضن الخطايا

    بأشدّ ما وسع احتضان تنج من وخز الخطايا

    قوتي و قوت بني لحم آدمي أو عظام

    فليحقدن علي كالحمم المستعرّة الأنام

    كي لا يكونوا إخوة لي آنذاك و لا أكون

    و ريث قابيل اللعين سيسألون

    عن القتيل فلا أقول

    أأنا الموكل و يلكم بأخي فإن المخبرين

    بالآخرين موكّلون

    سحقا لهذا الكون أجمع و ليحلّ به الدمار

    مالي و مالي و ما للناس لست ابا لكل الجائعين

    و أريد أو أروى و أشيع من طوى كالآخرين

    فليترلوا بي ما استطاعوا من سباب و احتقار

    لي حفنة القمح التي بيدي و دانية السنين

    خمس و أكثر و أو أقل هي الربيع من الحياه

    فليحلموا هم بالغد الموهوم يبعث في الفلاة

    روح النماء و بالبيادر و انتصار الكادحين

    فليحملوا إن كانت الأحلام تشبع من يجوع

    إني سأحيا رجاء و لا اشتياق و لا نزوع

    لا شيء غير الرعب و القلق الممض على المصير

    ساء المصير

    ربّاه إن الموت أهون من ترقّبه المرير

    ساء المصير

    لم كنت أحقر ما يكون عليه إنسان حقير

  4. لو تقرأ قصيدة ( المخبر ) للسياب سيصيبك الذهول من روعة التصوير وغنى الدلالات………….

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s