بالصور: التعايش الاسلامي المسيحي في الأردن .. عمّان ومأدبا نموذجا

كتابة وتصوير: عبير هشام أبو طوق

“إن الأردن الذي يُشكل القدوة في التعايش الاسلامي المسيحي حريص على تعزيز التآخي بين أبناء الديانتين للاسهام في بناء وتقدم الوطن النموذج الذي نتطلع إليه” .. الملك عبد الله الثاني.

رصدت لكم وبالصور نماذج من التعايش بين المسلمين والمسيحيين في الأردن من خلال تصوير مساجد وكنائس تقع في ذات المنطقة الجغرافية، بحيث يتجه أبناء كل ديانة الى حيث يريدون من دور العبادات مما يدل على التعايش الديني بين الطرفين.

ففي منطقة العبدلي والتي تقع في شرق عمّان يعتبر تواجد واحد من أهم مساجد المدينة وكنائسها مثالا واضحا على هذا التعايش بين المسلمين والمسيحيين، فهناك يقع مسجد الملك الشهيد عبد الله المؤسس والى مقابله تقع كنسية الاقباط والى جانبها بطريركية الاقباط الارثوذكس “المحكمة الكنائسية”.

مسجد الملك المؤسس عبد الله الاول

كنيسة الاقباط

المسجد والكنيسة

تآخي اسلامي مسيحي

كذلك، نجد نموذجا رائعا لهذا التعايش المشترك في محافظة مأدبا والتي لا تبعد سوى مسافة قليلة بالسيارة عن العاصمة عمّان، فهناك يوجد مسجد يحمل اسم “المسيح عيسى بن مريم” والذي كتبت عليه يافطة تحمل اسمه وفوقها آية قرانية هذا نصها “انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه” .. صدق الله العظيم.

امام المسجد، المسلم جمال السفرتي، الصورة نقلا عن موقع سايلنت هيروز

ويعتبر هذا المسجد الذي يضم بداخله لوحات تعبر عن الدين الاسلامي والمسيحي أيضا واحدا من الشواهد الدينية المشتركة بين ابناء الديانتين على اعتبار أن مثل هذا المسجد سيزيد من أواصر العلاقات بينهم خاصة وأننا نعيش مع بعضنا – مسلمين ومسيحيين – في بلد واحد، الأردن.

المصلون المسلمون داخل مسجد “المسيح عيسى بن مريم”، الصورة نقلا عن موقع سايلنت هيروز

لا يقتصر التعايش الاسلامي المسيحي في الأردن على وجود مساجد وكنائس بجانب بعضها البعض ولا على وجود مساجد مثل “مسجد المسيح عيسى بن مريم” بل يتعداه الى وجود مراكز بحثية تهتم بأبناء الديانتين ومنها المركز الاردني لبحوث التعايش الديني والذي يتخذ من عمّان مقرا له ويقيم العديد من الانشطة على مدار العام لتجسيد التعايش والاخوة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين.

الهلال والصليب

ومن الشواهد على هذا التعايش بين المسلمين والمسيحيين في الاردن والتي تستحق الذكر ضمن هذه السطور القليلة هي مُباركة سمو الامير الحسن بن طلال لخطبة بين شاب مسلم وفتاة مسيحية وهما: بكر مصطفى الحياري ورغدة ألبرت بطرس، وفي هذه المباركة للعروسين من سمو الامير والتي تمت في العام 2008 دلالة واضحة على سمو هذه العلاقة الانسانية التي تعكس وبشكل رائع تآلف المسلمين والمسيحيين في المجتمع الأردني الواحد.

لن تنتهي الامثلة على تآلف أبناء الديانتين – الاسلامية والمسيحية – في الأردن، فنحن من الدول التي يشهد لها الكثيرين بسمو ورقي هذه العلاقة بين الطرفين .. حمى الله الأردن.

abeeryarmouk2010@gmail.com

Advertisements

About abeerabutouqyarmouk

صحفية .. اهتم بابدعات الشباب الاردني.
هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

3 Responses to بالصور: التعايش الاسلامي المسيحي في الأردن .. عمّان ومأدبا نموذجا

  1. تحياتي بالاعياد جميلة هذه الهدايا والحوارات النافعة بسبيل منفعة البشرية سلام

  2. ameen كتب:

    ان مجرد اختلاف العقيدة بين الناس ليس سببا لوجود النزاعات، وهذا التعايش ليس جديدا، فالكنائس التاريخية شاهدة على ذلك، فبقائها كمان كانت طول الفترة الاسلامية دون المساس لها بأذى هو دليل على ذلك.

    ولكن العبرة ليست في “الأردنين” كقدوة في ذلك، ولكن الفضل يرجع الى الاسلام ذاته. فهو الذي حمى هذه الكنائس طول الفترة السابقة بتعاليمه.

    اذن فدعوتنا لتطبيق الاسلام في البلاد، ووضع القرءان الكريم مرجع للقوانين، لا يتعارض مع هذا التعايش بل يدعمه ويقويقه. والمسيحين يشهدون على ذلك، فلم تحرمهم الدولة الاسلامية من حقوقهم، بل اعطتهم حقوقهم كامة من دون نقص، وان كان هناك بعض الاحكام التي تخص المسيحين، لكن لم يهانو، ولم يستحقروا

    فاذا أردنا توطيد هذه العلاقة فعلينا الرجوع الى ديننا، في سياسة، والاجتماع، والقوانين

  3. kenza elhariri كتب:

    مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s