مخيم الرمانة في ضانا .. سحر الطبيعة الجبلية المُضاء بنور الطاقة الشمسية

كتابة وتصوير: عبير هشام أبو طوق

هل يُعقل أن تكون حادثة نيوتن قد تكررت عندما سقطت تفاحة على رأسه وبالتالي ولشدة ذكائه درس وبحث واستنتج مجموعة من أرقى النظرات في مجال العلوم الفيزيائية؟!

مهلا، لا تستعجلوا بالاجابة .. ولا ترفعوا حاجبي أعينكم استنكارا واستهجانا .. فقد تكررت الحادثة ولكن هذه المرة بنسخة “طفيلية أردنية” لذلك، تفضلوا بقراءة هذه الاسطورة الرائعة والمعبرة!

“كان ياما كان في سالف العصر والاوان سيدة أردنية تقيم في محافظة الطفيلة جلست على قمة جبل شاهق بعد أن تعبت من رعي أغنامها وتوفير الماء والكلأ لهم، حدث أن جاءها “الوحام” – تمني مأكولات أو مشروبات معينة بسبب الحمل – وكانت وقتها تشتهي الرمان، يا الله ما هذا الوحام الصعب .. رمان في منطقة خالية من أي نوع فاكهة، فكل اشجارها حرجية، ما أصعب الطلب؟!

لكنها إرادة الله والتي سخرت لحبة رمان أن تسقط من أعلى الجبل لتستقر بجانب السيدة الحامل، التي فرحت كثيرا بها .. فقامت بتقشيرها وتناولها حبة حبة، بعد ذلك جمعت القشر وذهبت باتجاه البيت واخبرت زوجها بما حصل، لكنه استنكر ذلك قائلا “يا مرة .. احنا بمنطقة جبلية .. كيف ومن وين أجاك الرمان؟”.

ولكنها أقسمت له أن ما حصل كان واقعيا، لكنه قرر التأكد بنفسه .. فذهب الى الجبل الذي أخبرته عنه زوجته، وكان مرتفعا وخطيرا، لكنه تسلقه مغامرا بحياته ليتأكد من صدق زوجته ووجود شجرة رمان على سفحه.

وكانت المفاجأة أن الجبل في أعلاه يوجد عليه شجرة رمان كبيرة جدا، مليئة بحبات رمان كبيرة وطازجة وأخرى قد أصابها التلف لأن السكان في المنطقة والزائرين لها لم يعرفوا عن الشجرة والا لكانوا قد تناولوا حباتها الشهية اللذيذة”.

فجمع الزوج ما كان باستطاعته أن يحمله من حبات الرمان وذهب باتجاه قريته وأخبر زوجته أنها صادقة وزف البشرى لجميع السكان أن المنطقة التي يقيمون فيها مليئة بحبات رمان لذيذة جدا تقع على قمة جبل قريب جدا من حيث يقيمون”.

انتهت الاسطورة .. أو الحدوتة ..

من هنا جاءت تسمية أحد جبال ضانا الجميلة بجبل الرمانة الذي يحتضن مخيم الرمانة البيئي الذي تشرف على ادارته الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

جبل الرمانة

ما سبق عبارة عن أسطورة .. وربما حادثة حقيقية أخبرني بها بسام السعودي الذي يقيم في المنطقة منذ سنوات طويلة، وقد عمل كمدير لمخيم الرمانة ومتطوعا فيه لارشاد السياح والزائرين له لكيفية التمتع بجمال وهدوء ونقاء طبيعة ضانا الخلابة.

أسوق اليكم ما سبق لتعرفوا سبب تسمية مخيم الرمانة في محافظة الطفيلة والذي سأقدم لكم معلومات كثيرة عنه في هذه التدوينة، فاذا كنتم من محبي الطبيعة وهواة التخييم تابعوا القراءة، وانا متأكدة من أنكم وبعد قراءة تدوينتي هذه ستتصلون فورا بأصدقائكم لتذهبوا لقضاء أجمل اجازة في حياتكم بين أحضان الطبيعة والحياة البرية.

ذهبت الى مخيم الرمانة في محمية ضانا الطبيعة في محافظة الطفيلة في تاريخ 14/5/2012 مع مجموعة من الاصدقاء والزملاء المشاركين في ورشة تدريبية تتمثل بالمحاكاة وتمثيل الادوار لمعرفة تحديات المرحلة الحالية في الاردن بتنظيم من قادة الغد و”ميبي” / “مبادرة الشراكة الامريكية – الشرق أوسطية”.

من عمان انطلقنا باتجاه الجنوب وتحديدا محافظة الطفيلة والتي تبعد عن عمّان حوالي (180) كيلو متر، لنودع الصخب وضجيج المدينة وزوامير السيارات الى حيث الهدوء والتركيز والحياة الطبيعة البسيطة.

لم يكن الكثيرين منا – المشاركين في الورشة التدريبية – قد زاروا ضانا أو مخيم الرمانة من قبل مما شكل فرصة ثمينة لنا لنتبادل الاحاديث عن تجارب بعضنا أو قراءتنا عن المكان من خلال الانترنت أو نروي مشاهدات زملاء لنا زاروا المكان من قبل وانبهروا بروعته وجماله الطبيعي ونظافته وحسن تعامل المشرفين على المكان الرائع.

وبالتالي، لم ينفك الصديق فارس المحيسن الذي غادر الطفيلة مع عائلته للاستقرار في عمّان منذ كان في الثانية عشر من عمره،  عن دب روح الحماس فينا والرغبة باسكتشاف كل معالم مخيم الرمانة الطبيعية الا بتكرار جملة “يا خوان .. محمية ضانا اللي فيها مخيم الرمانة أحلى محمية في العالم”.

شخصيا وكغيري من المشاركين لم نكن نعلم إذا كان فارس قد زار جميع محميات العالم الطبيعية ليصف ضانا بأنها الاجمل، أم أنه كان يقول ذلك على اعتبار أن أصوله وعائلته تعود لمحافظة الطفيلة، مما جعلني أتهامس ومجموعة من الاصدقاء على جملة فارس بالقول “ما بحن ع العود الا قشره!”.

لكن، وبعد 3 ساعات في الباص وما بينها من ضحك .. وأكل ونكت ومزاح وصلنا الى ضانا .. لحظات وتوقف الجميع عن الكلام لاكتشاف معالم ضانا التي يأسرك هدوئها ومنظر جبالها الشاهقة التي تتنفس كما البشر، ياه .. ما أنقى هواء ضانا!

بعد ترتيب اجراءات دخولنا الى المحمية، حان الوقت للنزول من على قمة البرج كما يسمى الى حيث المخيم .. الى حيث كانت تجلس السيدة التي سقطت عليها حبة الرمانة كما سقطت على نيوتن من قبلها حبة التفاح، والفرق جوهري لصالح الرمانة التي تحولت الى مخيم بيئي يقصده الجميع من جميع أنحاء العالم للتمتع بالهواء النقي والهدوء الذي لا يوصف.

ياه .. إننا أمام مغامرة جديدة .. يجب أن نركب في “حافلة ضانا” والتي تسمى “شتل ضانا” بلغة أهل المدينة، ليتم نقلنا من أعلى نقطة في ضانا الى حيث مخيم الرمانة ليبدأ فصل جديد من فصول رحلتنا المثيرة.

آها .. أخيرا وبعد مضى 20 دقيقة تقريبا عبرنا خلالها طريق معبد بشكل جيد ونحن نركب “الشتل” وصلنا الى مخيم الرمانة، وبدأنا النظر الى أعلى قمة جبلية .. إنه مخيم الرمانة .. هناك سقطت حبة الرمانة على السيدة الحامل، ياه .. كم نحن مدينون لها .. فلولاها ما اكتشفنا ولا كانت أرواحنا قبل أقدامنا ستصل “لأحلى محمية طبيعية في العالم” على رأي فارس المحيسن الذي صدق مقولته الجميع بعد أن درنا حول أنفسنا مرات ومرات لنستطيع تطويق المنطقة بنظرات سريعة وخاطفة لكنها فاحصة ومخزنة لكل منظر جبل وشجرة وحيوانات أليفة تتواجد في ضانا الطبيعية.

على أرض رملية منبسطة بتراب ناعم تناثرت خيم يبلغ عددها (20) خيمة كبيرة تتسع بعدد اجمالي لــ (60) شخص يعتزمون المبيت هناك وقضاء ليلة من العمر، هذا ما أخبرني به المدير المناوب في مخيم الرمانة “درويش محمد الفقير” / أبو سفيان الذي يتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة مما يؤهله وبشكل ممتاز للتعامل مع الاجانب الذين تواجدوا وبكثرة أثناء زيارتنا للمخيم.

كذلك، يوفر المخيم امكانية الاستمتاع بالجمال الجبلي الطبيعي لمن لا يريدون المبيت هناك، وهذا ما يُعرف بالزيارات النهارية والتي يبلغ العدد الاقصى المسموح به للزائرين هناك (50) شخص، بحسب أبو سفيان الذي يبرر هذه الاعداد “لرغبة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المشرفة على المخيم بعدم ادخال عدد كبير جدا من الزائرين للمخيم، بهدف الحفاظ على خصائصه الطبيعية”.

تتميز الخيم المخصصة للمبيت بالنظافة والاتساع، كما يتوفر فيها “فرشة، حرامين، اضافة الى اغطية لهما، طبعا عدا عن الترقيم لهم من الخارج .. من 1 الى 20″، يتوسط هذه الخيم التي تتخذ من اللون الابيض المائل للصفرة لونا لها بيت شعر كبير يضم الفرشات والطاولات قصيرة الارتفاع عن الارض بما يمكن الزائر من الاقتراب من الارض .. لنعيش ولو لفترة بسيطة بكل تواضع.

أبو سفيان

يعمل في المخيم (11) موظف ما بين مدراء مناوبين، طهاة ومساعد لهم، مشرفين على الخدمات السياحية الذين يتولون تأمين النظافة التامة للمخيم والمرافق الصحية فيه، إذ يوجد حمام للسيدات وآخر للرجال يتواجد فيها أكثر من (6) مرافق صحية في كل قسم اضافة الى الشامبو .. الفاين وغيرها من مستلزمات النظافة الشخصية.

طبعا، للطعام في ضانا وتحديدا في مخيم الرمانة طعم آخر .. ففي ركن المطبخ يعمل خالد الخوالدة البالغ من العمر 30 عاما بمسمى وظيفي “طاهي” أعد لنا برفقة مساعده على مدار يومين ألذ طعام شعبي يمكن أن تتناوله، فكانت السلطة .. الخيار .. اللبن البلدي .. المخللات .. الدجاج .. الملوخية وغيرها هي سيدة موائدنا، وكانت فرحة الاجانب الزائرين للمكان لا توصف للذة الطعام، مما جعلني أقول لنفسي “اذا أنا بنت البلد حبيت الاكل وحسيته أزكى من اللي باكله يوميا .. فكيف الاجانب؟ .. معهم حق يطير عقلهم فيه لشدة زكاوته”.

استراحة تناول الطعام

خالد الخوالدة يعمل طاهي ولكنه يدرس في الوقت ذاته، إذ يحضر الآن لمشروع تخرج من كلية عمون للتعليم الفندقي والتي تتخذ من عمّان مقرا لها، عندما سألت خالد اذا ما كان يفكر بترك العمل في مخيم الرمانة بعد تخرجه ليبحث عن وظيفة أفضل ماديا في عمّان اجابني وبحزم “مستحيل أترك ضانا ومخيم الرمانة .. هون حياتي .. بطبيعتي بحب الجبال والحرية، لن أترك الطفيلة مقابل دنانير زيادة في عمّان وأحد فنادقها”، لكنه أضاف “اعمل براتب 300 دينار شهريا اتقاضاهم من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، لكنني أطمح بأن أحصل على راتب أفضل لتأمين مستقبلي، وبالتالي أتمنى أن أحصل على زيادة شهرية منهم لا من غيرهم”.

خالد، يعشق الرسم بمختلف أنواعه .. فلديه لوحات يحتفظ بها في بيته في الطفيلة، وها هو يحضر كما أخبرني لمعرض شخصي له سيقيمه في كلية عمون في السادس عشر من الشهر الحالي.

فطور من خيرات طبيعة الطفيلة

لا تقتصر الاقامة في مخيم الرمانة على قضاء الاوقات في التمتع بسحر الطبيعة والمشي في الممرات المخصصة للمشاة لتستكشف سحر الطبيعة وألقها وهدوئها، بين الممرات الترابية حياة أخرى ستتعرف على أنواع متعددة من النباتات البرية كالعرعر وغيرها والتي تستخدم لمعالجة أمراض بسيطة كالمغص والصداع، كما ستشاهد أثناء المشي وانت تتوكأ على “قطعة خشبية من البوص” حيوانات من الزواحف ويا لك من محظوظ أن تمكنت من رصد “البدن” والذي هو حيوان أليف لا يخرج الا عندما يعم الهدوء التام من قبل مستخدمي الممرات الترابية.

أخيرا، لا بد وأن تعرج على “دكان الطبيعة” التي يديرها وبشكل تطوعي مقابل مكافأة رمزية الحاج بسام السعودي “أبو أحمد” الذي أخبرني أن جميع محتويات الدكان من أعشاب، مشغولات فضية وجلدية اضافة الى الصابون المصنّع من مواد طبيعية كالزيت وغيرها من المنتجات .. هذه كلها من انتاج سيدات من المنطقة يعملن لصالح الجمعية الملكية لحماية الطبيعة برواتب شهرية اضافة الى حصولهن على نسب مادية على المنتجات، عدا عن تمتعهن بالتأمين الصحي والضمان الاجتماعي في سبيل تمكين المجتمعات من الاعتماد على أنفسها بتوفير مصادر مادية للدخل بعيدا عن صناديق المعونة الوطنية التي تعج يوميا بالمراجعين وما أكثرهم!

في دكان الطبيعة ستجد مشروبات طبيعية “حصى اللبان مع الشاي”، “ميرمية”، “زعتر” .. اضافة الى كتب باللغتين العربية والانجليزية تقدم لك معلومات غنية عن ضانا ومخيم الرمانة والاردن بشكل عام، اضافة الى مشغولات يدوية من البُسط وحقائب اليد وعشرات المنتجات الاخرى.

اذا ذهبتم لضانا لا تنسوا الذهاب لدكان الطبيعة حيث أبو احمد الذي يأسركم بروعته وتعامله اللطيف مع الزوار، اشتروا اي قطعة من دكانه، لأنها ستذكركم بأحلى محمية طبيعية في العالم كما أنها ستساهم بدعم المجتمعات المحلية.

كل ما سبق لي الحديث عنه من مرافق مخيم الرمانة لا يعمل على الكهرباء أو أي نوع من الطاقة غير المتجددة، الشمس وأشعتها المتوهجة دائما هي مصدر انارة المخيم بكل مرافقه، فمن خلال ألواح شمسية تتخذ اماكنها بعناية تامة لتجميع أكبر قدر من اشعة السمس لتحويله لاحقا وبطرق علمية لطاقة كهربائية يتم تخزينها في بطاريات تستعمل في الانارة لكل من المرافق الصحية، المطبخ ودكان الطبيعة، وهذا سر المخيم المحافظ على طبيعة تكوينه البيئي.

مهما كتبت عن مخيم الرمانة لن أستطيع أن أفيه حقه من الوصف، فهناك وخاصة في فترة الليل ستشاهد أجمل لوحة مسائية على وجه الأرض، إنها النجوم المتلألئة على أرضية سوداء أبدعها الخالق عز وجل، فلا أروع من أن تستلقي على حافة جبلية وتوجه نظرك للأعلى لتعد النجوم وتُسبح بعظمة الخالق وقدرته على هذا الابداع، وتدندن أغنية فيروز بعد تحويرها لتصبح “هل فرشت الجبل ليلا وتلحفت الفضاء؟ …”

صناديق لفرز النفايات وتدويرها لاحقا

شخصيا، انبهرت وأنا استمع لدقة معلومات الموظفين في مخيم الرمانة، إنها بيئية .. صحيحة ودقيقة جدا عن مرافق المحمية والمخيم الذي فتح أبوابه لاستقبال الزائرين في العام 1995 ولا يزال للآن يستقبل أبناء الاردن وزائريه من عرب وأجانب برسوم دخول رمزية تبلغ دينارين للأردني و ثمانية للأجنبي يُضاف عليهما ضريبة تبلغ 8% .. إنه مبلغ زهيد قياسا بحجم روعة المكان والقائمين عليه.

من الجدير بالذكر أن المخيم يدخل في اجازة رسمية في الفترة الممتدة من 11/1 الى 3/15 لأن “الاجواء الطبيعة هناك تتسم بالبرودة الشديدة وبالتالي لن يستمتع الزائرين للمكان بقضاء أوقات مميزة نظرا للبرد، والنقطة الاهم تتمثل بضرورة السماح للمنطقة باعادة تجديد حياتها وخصائصها البيئية بالانتقال بكل اريحية بين الصيف والخريف والشتاء” بحسب ما أخبرني به درويش الفقير.

ياه يا ضانا .. وياه أكبر لجمال وهدوء مخيم الرمانة .. شخصيا، زرت ضانا ومخيم الرمانة أكثر من مرة، لكنني في كل زيارة اكتشف جمالهما أكثر فأكثر .. هيا، لتشدوا الرحال الى الجنوب .. اذهبوا لضانا لتقضوا اجازة مليئة بالمغامرات واكتشاف كنوز الحياة الطبيعية .. ضانا والرمانة بانتظاركم بعد موعد مسبق!

abeeryarmouk2010@gmail.com

 

 

 

Advertisements

About abeerabutouqyarmouk

صحفية .. اهتم بابدعات الشباب الاردني.
هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

6 ردود على مخيم الرمانة في ضانا .. سحر الطبيعة الجبلية المُضاء بنور الطاقة الشمسية

  1. amer كتب:

    عبير انتي مبدعه

  2. تحياتي مواضيعك جميلة غاليتي عبير وموفقة سلام

  3. Dr. Jamil Omari كتب:

    انا كنت هناك فبل عشرين عا ما . وهو قعلا مكان رائع الجما ل ويستحف المشاهده وسا ذهب انشاء الله ثا نية الى هنا ك . ويوجد عندي صور فديمه سا بحث عنها وانشرها ان شاء الله . شكرا للمعلوما ت الجيده .
    د. جميل العمرى

  4. رائع ما كتبتي … والموضوع أكثر من رائع

  5. amal كتب:

    محمية ضانا : مخيم الرمانة : مدير المخيم يقوم ببيع كرات الكباب والتي تساوي 1 دينار وربع على انها وجبة لحم بلدي وتباع لخمسة اشخاص بسعر 65 دينار.
    وبعلم الجمعية ….. اسائو للسياحة في ضانا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s